للمشاركة والمتابعة..
  • 

    شيوخ عشائر بالأنبار: المالكي لا وعود له وسوف نتخلص منه

    Screen shot 2014-01-01 at 2.58.21 PM

    رجَّح شيوخ في محافظة الأنبار عدم صدق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في وعوده، قائلين: إنه "لا وعود له، وسوف نستمر في مشروعنا للتخلص منه"، حيث طالبوه أمس بسحب قوات جيشه من داخل المدن في محافظة الأنبار على أن تتولى قوات الشرطة مسؤولية الأمن، وذلك بعدما فضت قواته اعتصام الرمادي بالقوة.

     

    وأبدى الناطق الإعلامي لساحة اعتصام "الشهداء" محمد البجاري عدم ثقتهم برئيس الوزراء، قائلًا: إن "أهالي الأنبار والعراقيين جميعًا لا يمكنهم الوثوق بالمالكي؛ لأنه لم يستطع معالجة أية مشكلة منذ توليه السلطة".

     

    وهدد البجاري بعدم السكوت عن الدماء التي سالت في ساحات الاعتصام، قائلًا: إن "ساحات الاعتصام والدماء التي سالت فيها، لا يمكن السكوت عليها"، مضيفًا: "لا تهمنا بعد اليوم ساحات الاعتصام بقدر ما تهمنا تلك الدماء التي سالت دفاعًا عن المعتقلين والمعتقلات في السجون، وكذلك من أجل ردع الظلم الذي أصاب أهل السنة والجماعة في العراق، وخاصة المحافظات الست المنتفضة".

     

    جدير بالذكر أن محافظة الأنبار شهدت خلال اليومين الماضيين اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومسلحي عشائر المحافظة، بعد أن اقتحمت قوة من الجيش والشرطة ساحة اعتصام الرمادي، ما أدى إلى تصدي أبناء العشائر المسلحين لهم لحماية المعتصمين.

     

    وجاءت الاشتباكات بعد ساعات من اعتقال قوات الأمن للنائب عن قائمة "متحدون" أحمد العلواني (الذي تصفه حكومة نوري المالكي بأحد أبرز الداعمين للاعتصام المناهض للحكومة في محافظة الأنبار)، وذلك بعد اشتباكات عنيفة وسط مدينة الرمادي (مركز المحافظة)، فجر السبت الماضي، قتل فيها شقيق النائب السني وخمسة من حراسه، بحسب مصدر بشرطة المحافظة.

     

    ومنذ ديسمبر 2012، تشهد 6 محافظات عراقية سنية، من بينها الأنبار، وخاصة بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع تظاهرات واعتصامات مناهضة لسياسات المالكي، تتهمه بـ"المسؤولية عن انتهاكات بحق معتقلين من أتباع المذهب السني في سجون الحكومة"، و"التضييق على الكتل والجماعات السنية".

      رابط مختصر :
    • الأكثر قراءة
    • الأكثر تعليقاً
    • الأكثر ارسالا